السيد المرعشي
34
القول الفاصل في الرد على مدعي التحريف
ومنها : تعارض أخبار التحريف بعضها مع بعض في تعيين الساقط « 1 » وعدد الآي . « 2 »
--> - بروايات رواها أهل السنة حول جمع الخلفاء التي يفهم منها عدم تواتر الآيات وإثباتها بشاهدين أو بشهادة رجل واحد ، وسنذكر تفصيل المطلب حين يذكر المؤلف - قدس سره - بأن الحقّ كون القرآن مجموعا في زمان النبي ( ص ) ، فانتظر . ( 1 ) . فمن هذه الموارد ما روي في سقوط آية الرجم بطرق متعدّدة من كتب الشيعة وأهل السنة ، فإنّ واحدا من روايات التي رويت في سقوطها لا يشترك مع رواية أخرى في جميع الألفاظ وإليك هذه الروايات : أ . جاء في الفقيه ( ج 4 ، ص 26 ) روى هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال : « قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) في القرآن رجم ؟ قال : نعم . قلت : كيف ؟ قال : الشيخ والشيخة فارجموها البتة فإنّهما قضيا الشهوة » . ب . روي في الكافي ( ج 7 ، ص 177 عن وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 347 ) بالإسناد عن يونس ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : « الرجم في القرآن قول اللّه عز وجل : إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فإنّهما قضيا الشهوة » . ج . روي في مسند أحمد ( ج 5 ، ص 132 ) : « الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من اللّه واللّه عليم حكيم » . د . وفي الإتقان ( ج 3 ، ص 76 نقلا عن الحاكم ) عن زيد بن ثابت قال : « سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة » . وقد ذكر المحدّث النوري عدة أخر من تلك الروايات في دليله الثالث ( ص 110 - 119 ) ، لا مجال لنقلها ، وفيما نقلنا كفاية ، والقول بأنّها روايات ومن الممكن نقلها بالمعنى سخيف ؛ لأنّ الرواة عالمون بعدم جواز ذلك في نصوص القرآنية والأدعية . ( 2 ) . وإليك هذه الروايات : أ . روي في الكافي ( ج 2 ، ص 634 ) عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : « إنّ القرآن الذي جاء به جبرئيل ( ع ) إلى محمّد ( ص ) سبعة عشر ألف آية » .